الوضوح قبل الإجراء
لا نتحرك في ملف قبل أن يفهم الموكل المسار، والخطر، وما الذي لا نقدر عليه.
المكتب
تأسس المكتب في الرياض عام ١٩٩٨ ليبقى قريباً من موكلّيه: عدد منضبط من الملفات، وشريك ظاهر في كل منها.
١٩٩٨
البداية
بدأ العمل في التقاضي التجاري والعقود، ثم اتسع إلى الشركات العائلية والتحكيم والعقار حين صارت مسائل الموكلين تعبر أكثر من باب واحد. التوسع لم يغيّر القاعدة: لا نفتح ملفاً لا نقدر على متابعته بأنفسنا.
الموكل هنا ليس رقماً في تقرير. بعد الاجتماع الأول يعرف من الشريك المسؤول، وما الذي سندرسه، وما الذي لن نعد به. إذا ظهر تعارض مصالح، أو كان الموضوع خارج الممارسة، نعتذر قبل أن يضيع وقت أحد.
نكتب بالعربية الواضحة، ونرفق عند الحاجة ترجمة للمصطلح النظامي. الهدف أن يقرأ الرأي عضو المجلس ومدير المالية والمحامي الداخلي بالمعنى نفسه.
ما نتمسك به
لا نتحرك في ملف قبل أن يفهم الموكل المسار، والخطر، وما الذي لا نقدر عليه.
اللجوء إلى المحكمة وسيلة لا غاية. إذا كانت التسوية أحفظ للمصلحة قلنا ذلك مبكراً.
الرأي يُكتب لجمهوره: شركاء، ومدير مالي، ومجلس إدارة، لا لغموض مهني.
إذا كان الملف خارج اختصاصنا، أو تعارض مع موكل، نعتذر في أول التواصل.
كيف يبدأ الملف
نجمع المستندات ونفرز ما يثبت المصلحة مما يستهلك الوقت دون أثر.
رأي مكتوب: الخيارات، والمخاطر، والتكلفة المتوقعة لكل طريق.
ترافع أو تفاوض أو تحكيم، مع إفادة موجزة بعد كل إجراء جوهري.
ما لا نفعله
الخطوة التالية
صفوا المسألة باختصار. نراجع الطلب خلال يوم عمل، ونرد إذا كان الموضوع ضمن اختصاص المكتب ولا يتعارض مع موكل.